اميل بديع يعقوب
586
موسوعة النحو والصرف والإعراب
« نجحت » : مثل « اجتهدت » . وجملة « لنجحت » : لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم ) ، وقد تفيد التعليق في المستقبل ، فترادف « إن » الشرطيّة ، نحو : « لو تزورني أكرمك » ، ومنه قول أبي صخر الهذلي : ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا * ومن دون رمسينا من الأرض سبسب لظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة * لصوت صدى ليلي يهشّ ويطرب وإذا تلاها اسم ، كان معمولا لفعل يفسّره الفعل الذي بعده ، نحو : « لو سمير زارنا أكرمته » ( « سمير » : فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور ، والتقدير « لو زارنا سمير زارنا لأكرمته » ) . د - لو التي للعرض : حرف مبنيّ لا عمل له ، ولا محلّ من الإعراب ، نحو : « لو تحدّثنا قليلا » ، وقد تأتي بعدها الفاء السببيّة ( لأن العرض من الطلب ) ، نحو : « لو تكافئنا فنسعد » . ه - لو المصدريّة : حرف مصدريّ واستقبال « 1 » مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، ولا عمل له . ترادف « أن » ، ويؤوّل ما بعدها بمصدر يعرب حسب موقعه في الجملة ، وأكثر وقوعها بعد « ودّ » ، نحو الآية وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ ( القلم : 9 ) أي : ودّوا دهنك ( المصدر المؤوّل « دهنك » في محل نصب مفعول به ) ، أو « يودّ » ، نحو الآية : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ( البقرة : 96 ) أي : يودّ التعمير ( المصدر المؤوّل « التعمير » في محل نصب مفعول به ) . لو ترما : بمعنى « لا سيّما » ، وتعرب في نحو : « أحبّ العلوم ولو ترما الفيزياء » على النحو التالي : الواو اعتراضيّة أو استئنافيّة أو حاليّة . « لو » : حرف امتناع لامتناع مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « تر » : فعل مضارع مجزوم سماعا وشذوذا بحذف حرف العلّة من آخره ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . « ما » : اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به ، وجملة « لو ترما » اعتراضيّة أو استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب ، أو في محلّ نصب حال . « الفيزياء » : خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو . والجملة الاسميّة لا محل لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول . لولا : تأتي بثلاثة أوجه : 1 - حرف امتناع
--> ( 1 ) لأنه إذا أتى بعدها فعل مضارع تخصصه للاستقبال .